منتدى : إنساني .. فكري .. إبداعي .. اجتماعي .. ثقافي .. أدبي .. عائلي ..شبابي .. ديني .. تربوي .. أكاديمي .. رياضي .. فني .. علمي ..أكاديمي .. ترفيهي..سوداني.. أسسه / محمد ابراهيم اسحاق في 7 يوليو 2011
 
الرئيسيةاليوميةس .و .جبحـثقائمة الاعضاءالمجموعاتالتسجيلدخولاعجاب
كن مفكراً لأن الفكر لا يتعدى الاضافة
تجد فيه كل ما تريده عن كردفان

شاطر | 
 

 فتاة على ضبط المصنع

استعرض الموضوع السابق استعرض الموضوع التالي اذهب الى الأسفل 
كاتب الموضوعرسالة
محمد ابراهيم اسحاق
Admin


عدد المساهمات : 88
تاريخ التسجيل : 09/09/2011
العمر : 28
الموقع : السودان - الأبيض

مُساهمةموضوع: فتاة على ضبط المصنع   الجمعة سبتمبر 30, 2011 1:39 pm

الدُخلة تأتي مرة واحدة ...
بقلم / محمد ابراهيم اسحاق أبوبكر
التفت (مُحسِن) الى عروسه (هدى) :
- مالك لا تبدين سعيدة .. انها ليلتنا الأولى .. ليلة دُخلتنا
ابتسمت (هدى) بحياء وهي تغمغم بخفوت :
- إن سعادتي لا تُوصَف ولكن ...
اقترب منها (محسن) و وضع يديه على كتفيها، و رفع ذقنها يُحدِق في عينيها :
- ماذا هُناك ؟
أشاحت بوجهها خجلاً وهي تقول :
- ألا يمكننا أن نؤجل الأمر الى الغد ؟!
نظر (محسن) الى تضرُجها والى ارتعاشتها الخفيفة ، وجذبها الى احضانه هامساً في أُذنها :
- لماذا ليس اليوم ؟
أخفت وجهها في صدره صامتة ، فسألها :
- لماذا ترتعشين ، هل أنتِ متوتِرة ؟
قالت هامسة :
- ليس توتُراً بل خائفة .. أرجوك لا أُريد اليوم ..
أبعدها بلطف ونظر الى وجهها المِحْمَر وقال مُداعباً :
- كيف أستطيع أن أصبر على جمالك ليلة أخرى ..
اذدادت حُمرة وجهها خجلاً وهي تقول بصوت يكاد لا يُسمع :
- هُناك أشياء أكثر مُتعة من الجنس يمكن أن نفعلها الليلة !
نظر اليها بدهشة وسألها بعتاب :
- مِن أين لكِ هذه الوقاحة ؟
انتفضت كمن ارتكب جُرماً :
- ليست وقاحة ، أنا عرُوسك ومِن حقك عليّ أن تسمع صراحتي ..
ضمها الى صدره برفق وداعب خُصلات شعرها هامساً :
- هذه الليلة سأستمع الى آرائك وفي ليلة الغد سأكون أنا سيد الموقِف ، هل توافقين ؟!
طوقت عنقه بذراعيها وقالت بهمس :
- انها ليلتي
شَد خِصرها نحوه وسألها:
- ماذا تريدين في ليلتك !؟!
عاودتها موجة الحياء وهي تقول بخفوت :
- أفعل أي شئ .. خُذ مني ما شئت ، لكن لا تأخُذني الى الفِراش !
أومأ في حيرة :
- هذا أمر غريب ، لكن لن أنسى أنني يوماً وعدتك بتنفيذ كل رغباتِك ، حتى الغير طبيعية
أغمضت عينيها ، وإقترب بوجهه من وجهها و أحست بأنفاسه الحارة تصطدِم بوجهها المُتضُرِج .. وشعرت بلسعة شفتيه لشفتيها و أطلقت آهة صغيرة .. آهة مكتومة وشعرت بأعصابها تخور في لذة .. استسلمت لإمتصاص شفتيه ، استسلمت بمتعة و ذادت من تطويق عنقه حتى ذاب نهداها في صدره .. شعرت بأصابعه تخلل شعرها و تداعبان عُنْقها .. و فجأة شعرت بأنها تهوي ولكنها لم تسقُط ، لقد حملها بين ذراعيه وأرقدها على سريرهما الوثير ، واستلقى فوقها .. فتحت عينيها و همست بضُعف :
- لقد اتفقنا .. اليوم لا فِراش
أغلق فمها بشفتيه بقسوة لذيذة وهو يضغطها بصدره ويهمس بحب :
- لقد خُنت اتفاقنا يا حبيبتي .. لن أفي بوعدي ...
حاولت أن تتملص من أحضانه و إكتشفت أنها غزال يُباري أسداً .. فاستسلمت ليديه و هما يعتصِران نهداها ، وعادت شفتاهُ الى شفتيها بنهم ، و يده تنزع عنها ثوبها .. كانت تقاوم ثم استسلمت عندما أحست بحرارة جسده فوق جسدها العاري .. وأغمضت عينيها في ترغُب وحبست أنفاسها برهبة .. وشعرت بأن هُناك فارِساً يحاول إقتحام قلعتها بلا فائدة ، ثم فجأة حدث الاقتحام وشهقت ولكنها لم تشعُر بالهزيمة بل شعرت بالفخر والانتصار و تمنت لو تستطيع تقبيل الفارس وتُهنِأه على فُحولته .. و تم الغزو سريعاً .. نهض (محسن) من على عروسته ونظر في عينيعا قائلاً :
- لقد خُنت اتفاقنا .. هل أنتِ نادمة ؟!
جذبت ملاءة الفراش على جسدها العاري و هي تقول بدلال وحياء :
- انها أجمل خيانة أتلقاها في حياتي ..
طبع قبلة على جبينها هامساً :
- مبروك لقد صِرتِ إمرأة ..
همست ممازِحة :
- وأنت صِرت خائناً ..
نظر الى عينيها الجميلتان ونهداها المكتنزان وهمس في أُذنها :
- كان عليكي أن تعلمي أن الدُخلة تأتي مرة واحدة ..
و ابتسم إبتسامة كبيرة في وجهها .. لقد وَجد عروسه على ضبط المصنع في زمن يَنْدُر أن تجِد فيه فتاة على ضبط المصنع .

تــــــــــــــــمـــــــــــــــت
م.إ.إ.أ
الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل
معاينة صفحة البيانات الشخصي للعضو http://wfpnews.arabfoot.net
 
فتاة على ضبط المصنع
استعرض الموضوع السابق استعرض الموضوع التالي الرجوع الى أعلى الصفحة 
صفحة 1 من اصل 1

صلاحيات هذا المنتدى:لاتستطيع الرد على المواضيع في هذا المنتدى
صوت الفرح :: أشِعة الحُب :: حروف الريد-
انتقل الى: